الحادث القاسي علا برائه طفله - الفصل (10) "والأخير" - بقلم جواهر لبيب الأغبري - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الحادث القاسي علا برائه طفله
المؤلف / الكاتب: جواهر لبيب الأغبري
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل (10) "والأخير"

الفصل (10) "والأخير"

بقلم/"~آمًلَ آلَرمًقُ آلَآخِيَر🥀... ~" ((الحقيقة، المواجهة، والفقدان)) بعد أسابيع من جمع الأدلة، كانت ليان جالسة على الأريكة في قصرها المؤقت، ورق، ملفات، صور، تسجيلات… كلها أمامها، وعينها مليانة دموع، قلبها مثقل، ويدها ترتجف من الصدمة. مراد جلس بجانبها، يضع يده على كتفها بهدوء: — «ليان… أنا معك… كل خطوة، ما رح تكوني وحدك.» رفعت رأسها، نظرت إليه، دموعها تنساب بلا توقف: — «مراد… كل شيء صار واضح… كل الحقيقة… واللي دمر حياتي…» أخذت نفسًا عميقًا، ثم أخرجت هاتفها واتصلت بفاطمة: — «فاطمة… صار معاي اشياء… أحتاجك… أحتاجك تقفين معاي.» بعد دقائق، وصلت فاطمة، احتضنتها، قالت: — «أنا هنا… مهما صار، ما رح أتركك.» مراد ابتسم قليلاً، وقال: — «طيب… الآن نروح الشرطة… نرتب كل شيء.» في مركز الشرطة دخلوا مركز الشرطة، ليان بدأت تروي كل التفاصيل...... الضابط كتب كل شيء بعناية، وأكد لهم: — «كل الأدلة معكم… ونقدر نوقف الشخص المتسبب بكل هذه الفوضى.» خرجت ليان، تنهدت بعمق، قالت: — «أنا مستعدة… أواجهه بالحقيقة.» مراد أمسك يدها برفق: — «أنتِ قوية… ومستعدة… وأنا جنبك.» ((مواجهة فهد)) وصلوا إلى قصر فهد. فهد كان جالس في غرفة المعيشة، يبتسم بطريقة مصطنعة، لكن عينيه تقول خوف وارتباك. —فهد: «ليان… شو هذه المفاجأة؟» سخر، لكن صوته يرتجف. —ليان: «عرفت كل شيء… كل لعبك… كل محاولة تسكتي… دمرت حياتي… أهلي… طفولتي… كل شيء!» صرخت ليان، دموعها تتساقط على وجهها. أخرجت الملفات، الصور، والوثائق المالية، وضعتها أمامه: — «شوف… كل شيء… كل شيء مدبر من طرفك… وكله صار واضح للشرطة.» فهد حاول الكلام، لكنه تلعثم، صوته انكسر: — فهد: «ليان… انا.. انا.. لا.. انتي مش فاهمة.. …» —ليان: «ما فيه أعذار… كل شيء صار واضح… كل شيء…» بكت بصوت مرتفع، قلبها محروق من الألم والخيانة. في تلك اللحظة، وصلت الشرطة، دخلوا بسرعة، وربطوا يدي فهد. — فهد: «حاول يقاوم؟» صرخ أحد الضباط، وفهد حاول يهرب، يصرخ، لكنه انتهى. وتم القبض علية.. دانة، سمعتها انهارت بالكامل بعد فضيحتها، انحكم عليها بالسجن بسبب المخدرات، والعدالة أخذت مجراها. فهد اضطر قانونيًا لإرجاع كل ممتلكاته لليان، القصر، الأموال، كل شيء أصبح ملكها. ليان أخذت الحق الذي كان ضائعًا لأبيها. بعد مرور سنوات... بعد انتهاء كل شيء، ليان عاشت أيام في القصر، فاطمة بجانبها، مراد معها كل الوقت، يبتسم لها، يدعمها، وكانت تحس بالأمان لأول مرة منذ زمن طويل. تابعت دراستها، تخرجت من كلية الطب، واليوم حفل تخرجها... وفي حفل التخرج، كان مراد وفاطمة موجودين، يفرحون معها. لكن ظلّت نجلاء تشعرون بالغضب، وتخطط لن اتركها تتهناء بمالنا بعد ما دمرت زوجي وابنتي وعائلتي... خطرت خطه علا بالها اتفقت هي ورجل ليقتل ليان لتنتقم... ((في يوم تخرجها)).... بينما كانت ليان تستقبل التهاني، أرسلت نجلاء لها أشخاص مسلحين. — «ليااااااان!» صرخ مراد، لكنه كان متأخرًا. طلق الرصاص أصاب قلبها مباشرة، سقطت على الأرض، دمها يملأ يدها، عيناها تنظر إلى مراد. مراد يجري ويركع وهو يبكي لياااان لياااان —ليان: «مراد… وصيتي… كل شيء… ملك لي… القصر، المال كل شي … أريدك… تبني دار للأيتام… ساعد الفقراء… واهتم بلاطفال... لا تخلي أحد يعيش اللي عشته…» دموع مراد تتساقط، هو يصرخ: — «لياااان… لياااان! لا… لا!» وفجاه تنضر الى عينيه وكانها تشبع منه للمرة الأخيره وتغمض عينيها وتفارق الحياة.. فاطمة تركض بجانبه، تنهار من البكاء: — «ليه تركتيني… وحدي ليه.. لياااان!» وصل الإسعاف، لكن كان الأوان قد فات. — «ماتت…» قال الطبيب، والصمت يملأ المكان. الشرطة قبضت على نجلا، لأنها كانت السبب المباشر وراء الحادث، وأصبحت النهاية حقيقية وحزينة. بعد الحادث مراد يزور قبر ليان كل يوم، يتحدث إليها، يعترف بحبه: — «ليان… أحبك… أحب شخصيتك، قوتك… كل شيء فيك … لماذا تركتيني بعد كل شي، بعد ما حبيتك وكنت اتمناء اتزوجك واعيش ووياك عمري.. كسرتيني يالياااان ودموعه تنهمر لتسقى قبرها... » ((وكل يوم مراد يزورها ويكلمها ويقراء لها الفاتحه)) فاطمة تأتي أيضًا، تبكي بجانب القبر: — «اللة يرحمك ياصديقتي، يااطيب قلب تركتيني ورحتي عساك ترتاحي من العالم المؤذي تعبتي، وحققتي العدالة لموت اهلك،وها انتي الان رحتي عن امك وابوك،الي كنت تتمني يرجعوا،... وتنزل دموعها وتقراء لها الفاتحه وتذهب... ((مراد يحقق وصيتها)) أسس دار أيتام باسم ليان، يهتم بالأطفال، البنات الايتام، يلعب معهم، يروي لهم قصصها، كل لحظة يتذكر ليان ويحدثهم عن شجاعتها، براءتها، وقوتها. وفي كل يوم، يقف أمام قبرها، يبوح لها بكل شيء، يملأ المكان بالحب والوفاء، ويحقق لها كل حلم تركته وراءها. (( النهاية )) لاتنسواء قراءه ملخص الرواية مهم جداً جداً ورائع واشكركم لحسن القراءه.... بقلم/"~آمًلَ آلَرمًقُ آلَآخِيَر🥀... ~"